أتذكرين يوم التقينا


أتذكرين يوم التقينا

كان يوماً من أيام صيفنا

اللذي لا يشبهه صيف

بل كان أقرب للربيع

لا اذكر اليوم ولا الساعه

لكني اذكر المكان

واذكر كل الوجوه بكل تفاصيلها

اتذكّر العيون التي كانت تترقبني

وتحسب حركاتي و همساتي

لكني لم اعرها أي اهتمام

ولم أُبالي ..

فبالي وذهني و وجداني كانوا منشغلين

وعيوني كانت تراقب عقارب الساعه

التي ظننت أنها تصلبت وفارقت الحياة

فأصبحت الدقائق تمر كأنها سنينٌ عجاف

كاللتي مرت على نبي الله يوسف

ولم أُبالي …

لأني سأراكِ لأول مره

فسبحان ربي كيف زال القحط

لأجل عينيكِ ,,,

اتذكر جوابك عندما سألتك ما اسمك

فقلتي صفاء …

عندها فقط عادت الحياة للدقائق والساعات

وكان يومها يوم ميلادي

كم وددت أن لا اكبر بعدها أبداً

وأن أبقى وليد ذلك اليوم

وان يبقى صيفنا ربيعاً و صفاء

 

سامي عجاج

Advertisements
هذا المنشور نشر في نثر و شعر إبن فلسطين. حفظ الرابط الثابت.

One Response to أتذكرين يوم التقينا

  1. safa كتب:

    وكيف أذكره ??
    وكيف أتذكره !!
    فأنا لم أنساه
    عجباً كيف أنساه ??!!
    وهو ربيع عمري
    ويوم ميلاد قلبي
    أذكره باليوم والساعة
    والدقيقة
    بالزمان المكان
    بنكهة القهوة
    بكلّ الالوان ,,,

    وهل يحقّ لي ان أنسى ?!!
    وقد احسست معك منذ اللحظة الأولى
    بالدفء والأمان
    عندها أشرتُ الى عقارب الساعة
    أن كفّي عن الجريان
    لنبقى معاً
    أنت و أنا
    نستمع لدقات قلوبنا
    ونسرح بحديث طويل يدور
    فقط بين العينان
    وبعد هذه السنوات
    وأمام العالم أجمع
    أقف وأعترف بأني بتُّ
    أعشق هذه العينان

    صفاء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s